أبي بكر جابر الجزائري
367
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيتين من هداية الآيتين : 1 - بيان أن شهور السنة الهجرية اثنا عشر « 1 » شهرا وأيامها ثلاثمائة « 2 » وخمسة وخمسون يوما . 2 - بيان أن الأشهر الحرم أربعة وقد بينها الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وهي رجب ، والقعدة والحجة ومحرم . 3 - حرمة الأشهر الحرم ، ومضاعفة السّيئات فيها أي قبح الذنوب فيها . 4 - صفة المعيّة لله تعالى وهي معية خاصة بالنصر والتأييد لأهل تقواه . 5 - حرمة الاحتيال على « 3 » الشرع بالفتاوى الباطلة لا حلال الحرام ، وأن هذا الاحتيال ما هو إلا زيادة في الإثم . 6 - تزيين الباطل وتحسين المنكر من الشيطان . 7 - حرمان أهل الكفر والفسق من هداية اللّه تعالى وتوفيقه لما هو حق وخير حالا ومآلا . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 38 إلى 40 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ ( 38 ) إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 39 ) إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 40 )
--> ( 1 ) وهي : محرّم ويجمع على محرمات ومحارم ومحاريم ، وصفر ويجمع على أصفار وربيع الأول ويجمع على أربعاء وأربعة وربيع الثاني وجمادى الأولى ويجمع على جماديات وتذكر وتؤنث فيقال : الأولى والأول ، وجمادى الآخرة والآخر ، ورجب ويجمع على أرجاب ورجاب ، وشعبان ويجمع على شعابين وشعبانات ، ورمضان ويجمع على رمضانات ، ورماضين وأرمضة وشوال ويجمع على شواول وشواويل وشوالات ، القعدة ويجمع على ذوات القعدة والحجة بكسر الحاء وفتحها ويجمع على ذوات الحجة . ( 2 ) وهي : الأحد ويجمع على آحاد وأوحاد ووحود ، والاثنين ويجمع على أثانين ، والثلاثاء يذكر ويؤنث ويجمع على ثلاثاوات وأثالث والأربعاء ويجمع على أربعاوات وأرابيع ، والخميس ويجمع على أخمسة وأخامس ، والجمعة بضم الميم واسكانها وفتحها ويجمع على جمع وجمعات ، والسبت ويجمع على سبوت كفتح وفتوح وأسبات كقمع وأقماع . ( 3 ) اختلف فيمن كان أوّل من نسأ فقيل عمرو بن لحي ، وقيل : رجل من كنانة يقال له القلمّس قال شاعرهم : ومنا ناسئ الشهر القلمّس وقال الكميت : ألسنا الناسئين على معد * شهور الحل نجعلها حراما